الأربعاء: 3 مارس، 2021 - 19 رجب 1442 - 05:32 مساءً
اخر الاخبار
رياضة
الأربعاء: 10 مايو، 2017
image (1)

يحتاج أتلتيكو مدريد الإسباني إلى نصف معجزة لتعويض خسارته ذهابا بثلاثية نظيفة أمام جاره ريال مدريد حامل اللقب، اليوم على ملعبه «فيسنتي كالديرون» في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وكان النادي الملكي تغلب على ضيفه بـ«هاتريك» (3-0) لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو جعلته على مشارف بلوغ النهائي سعيا لإحراز لقبه الثاني عشر وتعزيز رقمه القياسي في المسابقة الأوروبية المرموقة.

وفي السنوات الأربعين الماضية لم ينجح أتلتيكو في الفوز على ريال بثلاثة أهداف نظيفة على أرضه سوى مرة يتيمة، كانت منذ سنتين في الدوري المحلي (4- 0 )، علما بأن أي ناد لم ينجح بقلب تأخره بفارق هدفين أو أكثر في نصف النهائي.

وهذه المرة السادسة التي يبلغ فيها أتلتيكو نصف النهائي والثالثة في أربع سنوات، من دون أن يحصل على شرف التتويج.

رقم قياسي

من جهته، يخوض ريال مدريد نصف النهائي للمرة السابعة على التوالي (رقم قياسي) في النسخة الحديثة من المسابقة، والثانية عشرة (رقم قياسي ايضا) بفارق مشاركة واحدة عن مواطنه برشلونة.

وفي المجمل، يخوض ريال مدريد نصف النهائي الـ28 في البطولة بدءا من موسمها الأول في 1956.

لكن ريال الذي لم يخسر هذا الموسم في المسابقة (8 انتصارات و3 تعادلات)، فاز مرة يتيمة في آخر 7 زيارات خارج ملعبه في نصف النهائي.

وستكون المباراة عاطفية جدا لأتلتيكو لانه يخوض مباراته الأوروبية الأخيرة على ملعب «فيسنتي كالديرون» الذي احتضنهم منذ 1966 قبل الانتقال إلى ملعب «لا بينيتا».

عقدة قارية

ويسعى ريال إلى تكريس العقدة القارية التي شكلها لجاره ولأن يصبح أول فريق يحتفظ بلقب المسابقة منذ ميلان عام 1990.

وتواجه الفريقان 4 مرات في المسابقة، بينها ثلاث مرات في الأعوام الثلاثة الأخيرة، وكانت الكلمة الفصل للنادي الملكي الذي توج بلقبين على حساب جاره معززا سجله القياسي في المسابقة برصيد 11 لقبا.

ولا شك بان السقوط القاري المتكرر أمام ريال كان طعمه مريرا لاتلتيكو ومدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني الذي نجح في ست سنوات في منح فريقه لقبه الأول في الدوري بعد انتظار 18 عاما، وأنهى سلسلة من 14 عاما من دون أي فوز على ريال، عندما أسقطه في نهائي الكأس 2-1 بعد التمديد في 2013.

من جهته، يطمح ريال لمواصلة مشواره القاري في سعيه إلى تحقيق ثنائية نادرة (الدوري المحلي ودوري الأبطال) للمرة الأولى منذ الخمسينيات وتحديدا عامي 1957 و1958 بقيادة الراحل دي ستيفانو.

صدارة

ويتقاسم ريال مدريد صدارة الليغا مع غريمه التقليدي برشلونة حامل اللقب برصيد 84 نقطة قبل مرحلتين من نهاية الموسم مع مباراة مؤجلة للنادي الملكي أمام سلتا فيغو.

ولم يفز ريال مدريد بلقب الدوري المحلي منذ 2012 وهو غالبا ما كان يضحي بالليغا من اجل المسابقة القارية العريقة، كما انه يتوج بالأخيرة في المواسم التي يعاني فيها الأمرين محليا.

واكتسح ريال مضيفه غرناطة 4 – 0 في المرحلة الأخيرة سجلت جميعها في الشوط الأول، فيما عزز اتلتيكو مدريد حظوظه بنيل بطاقة التأهل المباشر الثالثة الى دوري ابطال اوروبا اثر فوزه على ايبار 1- 0 السبت بهدف ساوول نيغويز.

ويبحث مدرب ريال الفرنسي زين الدين زيدان عن لقبه الثاني على التوالي في المسابقة، علما بانه دافع عن الوان النادي من 2001 إلى 2006 كلاعب وأحرز معه دوري الأبطال عام 2002.

تدوير

ونجح زيدان بتدوير تشكيلته بين البطولتين المحلية والقارية، فسجل الكولومبي خاميس رودريغيز 9 أهداف في آخر 11 مباراة والمهاجم البديل الفارو موراتا اربع مرات في اخر 4 مباريات.

ولا شك بانه سيعول على رونالدو الذي اصبح أول لاعب يسجل ثلاثيتين على التوالي في الأدوار الإقصائية، والذي سجل 88 من أهدافه الـ400 مع ريال مدريد في دوري الأبطال.