الأثنين: 10 ديسمبر، 2018 - 01 ربيع الثاني 1440 - 07:17 مساءً
اخر الاخبار
صحة
الأثنين: 29 مايو، 2017
NB-204871-636312061083270218

في حين يعتقد كثيرون أنّ “السجائر الخفيفة”، أو التي تحتوي على كميات أقل من القطران والنيكوتين تسبّب ضرراً أقلّ، أكّد علماء أميركيون عكس تلك النظرية.

ففي مقابلة مع المجلة التابعة للمركز الأميركي للبحوث السرطانية، قال العلماء: “يعتقد كثير من المدخنين، وحتى مصنّعي السجائر، أنّ ما يُسمّى بالسجائر الخفيفة، أقلّ خطراً من غيرها بسبب الثقوب الموجودة على فلاترها، والتي تساهم بتنقية القطران والنيكوتين، وإدخال الهواء مع الدخان وجعله أقلّ خطورة، ولكنّ الحقيقة أنّ تلك السجائر قد تسبّب أنواعاً خطيرة من السرطانات”.
وحول الموضوع قال العالم، بيتر شيلدز، من جامعة “أوهايو” الأميركية: “كثير من الشركات المصنِّعة للسجائر تحاول إيهام المستهلكين بأنّ تلك الأنواع من السجائر أقلّ خطراً من غيرها، لكنّ الدراسات التي أجريناها على مدى العقدَين الأخيرَين بيّنت أنّ هناك صلة بين تلك السجائر، وبين الإصابة بما يُسمى بالـ(أدينوكارسينوما) أو بأوارم النسيج الطلائي”.

وأكّد شيلدز أنه توصّل وفريق من العلماء بالجامعة لتلك النتائج بعد مراجعة البيانات التي حصلوا عليها من سجلّات منظمة الصحّة الأميركية، حيث قاموا بمتابعة آلاف حالات الإصابة بالسرطان في الولايات المتحدة، وخصوصاً منذ ستينات القرن الماضي أي بعد طرح تلك الأنواع من السجائر في الأسواق.

وأشار العالم إلى أنّ “الدراسات الطبّية تؤكّد على أنه كلما قلت كميات النيكوتين في السجائر التي يدخنها المدخن، كلما نقص احتمال إصابته بالأورام السرطانية، ولكنّ الحالة كانت مختلفة بالنسبة للإصابة بالأدينوكارسينوما، فالإصابة بهذا المرض كانت مرتبطة بالسجائر الخفيفة بشكل ملحوظ”.

وأوضح أنّ “فلاتر السجائر قد تقلّل من كميات القطران والنيكوتين الموجودة في دخانها، لكنها لا تمنع مؤثراتها الخطيرة التي قد تتسبّب بالكثير من أنواع السرطان”.