الأثنين: 20 سبتمبر، 2021 - 11 صفر 1443 - 10:11 مساءً
اخر الاخبار
اقتصاد وأعمال
الخميس: 2 مارس، 2017
اتح د

وقع العراق والاتحاد الأوربي يوم الخميس اتفاقية مالية جديدة لتمويل عمليات إعادة الاستقرار في المناطق المحررة بمنحة أوربية تبلغ نحو 10 مليون يورو لدعم البرامج الإعلامية ودعم برامج تثقيفية لمحاربة التطرف وإشاعة ثقافة الاعتدال والابتعاد على التطرف.

ووقع الاتفاقية عن الجانب العراقي وزير التخطيط سلمان الجميلي، فيما وقعها عن الاتحاد الأوربي رئيس قسم التعاون في الشرق الأوسط واسيا الوسطى جوف فول كوخمان وبحضور سفير الاتحاد في بغداد باتريك سيمونيه، وفق بيان للتخطيط ورد لشفق نيوز.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك عقب توقيع الاتفاقية أشاد الجميلي بجهود الاتحاد الأوربي على التعاون والدعم المستمر، مطالبا بمواصلة الدعم من الاتحاد الأوربي، وكذلك من المجتمع الدولي في مرحلة ما بعد التحرير لاسيما أن العراق اليوم يخوض حربا لمحاربة داعش والتي يخوضها نيابة عن المجتمع الدولي .

وتابع بالقول، “اليوم تحدي الإرهاب هو ليس تحديا محليا وإنما تحدٍ لجميع العالم، وعندما تصدى العراق لهذه المهمة  فهو يتطلع إلى دعم المجتمع الدولي لمساعدته في إعادة الاعمار وايضا لتبني برامج سواء كانت تنموية او تربوية او تثقيفية لأجل محاربة التطرف والقضاء على فكر داعش بشكل نهائي”.

من جانبه قال كوخمان، “وقعنا مع وزارة التخطيط اتفاقية بمقدار 10 مليون يورو من اجل نبذ العنف الطائفي كون العنف الطائفي شيئا مهما جدا في المنطقة”.

وبين أن “العنف الطائفي والتعليمات الدينية ممكن ان تؤثر تأثيرا كبيرا والتي  سوف تؤثر في امرين والمتمثل بدور الإعلام وانتم جزء من هذا الشيء للوقوف ضد العنف الطائفي وأيضا كيفية استغلال الناس في هذا الأمر وتوظيف الإعلام لتحقيق هذا الهدف ، أما الأمر الثاني هو جمع أفراد المجتمع والعمل مع بعضهم البعض  ضد العنف الطائفي”.

وأضاف: إن “هناك جهات يمكن لها ان تلعب هذا الدور في اعادة لم شمل افراد المجتمع والمتمثلة بالحكومة او المؤسسات الدينية والمجتمعات.

واوضح ان “الاتحاد الاوربي سعيد بتوقيع هذه الاتفاقية مع العراق ، لكن تعد هذه الاتفاقية جزءا صغيرا من مهمتنا في العراق ، اذ علينا النظر معا الى المستقبل”.

واكد استعداد المؤسسات الاوربية والخدمة الخارجية الاوربية وقسم التعاون وقسم المساعدات الانسانية للعمل مع البعض من اجل رفع الجهود في العراق، مبينا ان الاتحاد الأوربي مدرك الظروف التي يمر بها العراق والتي كانت مختلفة عما كان في السابق.

واشار الى ان العراق يواجه أزمات تتمثل بأزمة انخفاض أسعار النفط ووجود داعش وايضا عمليات ما بعد التحرير في الموصل، مضيفا “نحن هنا في العراق لمناقشة كيفية المساعدة ورفع الجهود للمستقبل اذ ان التعاون فيما بيننا يعود الى زمن بعيد وباستطاعة  العراق الاعتماد على الاتحاد الأوربي في دعمه له للمستقبل ايضا”.