الخميس: 24 سبتمبر، 2020 - 06 صفر 1442 - 07:46 صباحاً
اخر الاخبار
سياسة
الأثنين: 6 مارس، 2017
TOPSHOT - An Iraqi boy with a bandaged head stands on a street in eastern Mosul on January 22, 2017, during the ongoing military operation against the jihadists.
Iraqi forces battled the last holdout jihadists in east Mosul after commanders declared victory there and quickly set their sights on the city's west, where more tough fighting awaits. / AFP / Dimitar DILKOFF        (Photo credit should read DIMITAR DILKOFF/AFP/Getty Images)

دعا رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، يوم الاحد، الى طرح قضية استهداف الجانب الايمن من مدينة الموصل بالأسلحة الكيماوية من قبل تنظيم داعش في الأمم المتحدة.

وقال الجبوري في تصريح صحفي ورد لـ ” شط العرب “، “ندين ونستنكر بشدة عمليات الاستهداف التي يتعمدها تنظيم داعش الارهابي ضد مواطنينا في مدينة الموصل التي تتعرض لأبشع عمليات الابادة من خلال استخدام الاسلحة المحرمة دوليا، خلال معارك التحرير التي تقودها قواتنا الامنية البطلة”.

وطالب رئيس مجلس النواب الحكومة والمجتمع الدولي “بأجراء تحقيق عاجل وسريع بشان الانتهاكات الجبانة التي يحاول من خلالها داعش ان يوقع اكبر الخسائر بين المدنيين سواء بالأسلحة المحرمة او باستخدامهم كدروع بشرية في معركة تتطلب من الجميع الحيطة والحذر والحرص على حياة المدنيين في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية”.

وحذر الجبوري “من عواقب اي تهاون دولي تجاه تكرار استخدام الجماعات الارهابية للأسلحة الكيماوية المحرمة في استهداف المدنيين”.

وقالت الأمم المتحدة أمس السبت إن 12 شخصا بينهم نساء وأطفال يعالجون من احتمال تعرضهم لمواد تستخدم كأسلحة كيماوية في الموصل حيث يتصدى تنظيم داعش لهجوم من جانب القوات العراقية.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد اشتركت مع سلطات صحية محلية وغيرها في تفعيل “خطة عاجلة لتوفير علاج آمن للرجال والنساء والأطفال الذين ربما تعرضوا للمادة الكيماوية العالية السمية.

وأضافت أن كل المرضى الاثني عشر يعالجون منذ الأول من مارس آذار الحالي في مستشفيات في أربيل عاصمة إقليم كوردستان العراق إلى الشرق من الموصل.

وقالت إن أربعة ظهرت عليهم “علامات بالغة مصاحبة للتعرض لمادة تسبب طفحا جلديا”. وتعرض المرضى للمواد الكيماوية في الجزء الشرقي من الموصل.

وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الجمعة أن خمسة أطفال وامرأتين يتلقون العلاج من آثار التعرض لمواد كيماوية.

وسيطر الجيش العراقي على شرق الموصل في يناير كانون الثاني بعد قتال دام 100 يوم. وفي 19 فبراير شباط بدأ هجوما على الأحياء الواقعة على الضفة الغربية من نهر دجلة. ولا يزال الجزء الشرقي في نطاق مرمى صواريخ مقاتلي التنظيم وقذائفهم.

ومن شأن هزيمة التنظيم في الموصل أن تقضي على الجناح العراقي لدولة الخلافة التي أعلنها زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في أجزاء من العراق وسوريا عام 2014.

وطالبت ليز جراند منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق بإجراء تحقيق.

وقالت في بيان “هذا مروع. إذا تأكد الاستخدام المزعوم لأسلحة كيماوية فسيكون هذا انتهاكا خطيرا للقانون الإنساني الدولي وجريمة حرب بغض النظر عمن كان مستهدفا أو من كان ضحية للهجمات.”