الثلاثاء: 11 ديسمبر، 2018 - 02 ربيع الثاني 1440 - 02:21 مساءً
اخر الاخبار
سياسة
الأحد: 18 مارس، 2018
قيس-الخزعلي-696x435

شط العرب :

 

 

حذر الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، الأحد، من وجود “مشروع خاص” للولايات المتحدة الأمريكية في العراق، وفيما بين أن هذا المشروع لا يستهدف ولا يبحث ولا يهتم بالمصالح العراقية او بمصالح الشعب العراقي، وانما يعتمد بالأساس على مصلحة الكيان الصهيوني، أكد أن مسألة بقاء الأميركان غير قابل للتفاوض.

وقال الخزعلي : إن “مصلحة الكيان الصهيوني تعتمد على مضرة وتقسيم العراق والمنطقة، لذا ننظر إلى كل تواجد عسكري أمريكي في العراق بدون اسباب بنظرة أن هدفه الضرر بالعراق”، مبينا أنه “كان هناك تواجد عسكري خلال فترة داعش يقدر ببضعة آلاف وحسب ما اعترفت به الولايات المتحدة الأمريكية نفسها كان أكثر من سبعة آلاف جندي أو مقاتل، فإذا كان هذا العدد مفسر ومبرر خلال فترة داعش اعتقد بعد انتهاء وجود داعش او انتهاء التهديد العسكري وبقاء التهديد الأمني فقط فإننا لا نحتاج إلى هذه الآلاف المؤلفة”.

وأضاف أن “التهديد الامني لا يحتاج إلى دبابات وطائرات وغيرها بل يحتاج إلى معالجة أمنية، والمعالجة الأمنية كما ذكرتها المرجعية فهي من خلال تقوية الضعف الامني الاستخباراتي و الاستفادة من الحشد الشعبي وليس بالاستفادة من طائرات اف 16″، مؤكدا “أننا من منطلق وطني نرفض تواجد أي قوات اجنبية على الارض العراقية، وهذا لا يمكن ان يقبل به أي عراقي، ومن المنطلق القانوني والبرلمان العراقي والدولة العراقية لم تعط القوات الامريكية حصانة قانونية بعد جلائهم عام 2011 وهذا الموضوع لا يزال مستمر وجارياً في العراق”.

وتابع الخزعلي، أنه “ومن منطلق أمننا الاستراتيجي، وأمنا القومي، نحن ننظر بعين الشك والريبة ومتأكدين بان الولايات الأمريكية التي لم يكن لديها موقف حقيقي في منع دخول داعش وتمددها، وعدم مساعدة العراق خلال اربعة اشهر، انها الان لا تريد مساعدة العراق بعدم عودة داعش، وربما انها تبحث عن مشاريع اخرى بعدما فشلت ورقة داعش في ان تحقق ما تريد”.

ونوه الى ان الوجود العسكري الأمريكي غير المبرر في مرحلة ما بعد داعش ومرفوض شعبياً ويجب على الولايات المتحدة الأمريكية أن تفهم هذا جيداً”، مؤكدا أنها “مسألة غير قابلة للتفاوض”.

واشار الخزعلي إلى أنه “كان لدينا تجربة وشرف التصدي للقوات العسكرية الأمريكية تحت عنوان قوات محتلة؛ فاذا ارادت أن تفرض وجودها مرة أخرى، فلتعلم أنه هؤلاء المقاتلين والمقاومين مازالوا موجودين ويستطيعوا أن يدافعوا عن سيادتهم، ولكن نحن نأمل أن لا تصل الأمور إلى هذه الدرجة، ولكن اذا وصلت فنحن حاضرون”.