الثلاثاء: 22 يناير، 2019 - 15 جمادى الأولى 1440 - 08:24 صباحاً
اخر الاخبار
عربي ودولي
الثلاثاء: 10 أكتوبر، 2017
NB-218199-636432164203866846

اعتقلت الشرطة في بنغلادش عددا من كبار زعماء أقوى حزب إسلامي في البلاد في حملة على المعارضة التي تلقي الحكومة باللوم عليها في التحريض على التشدد، ولكن المعارضة تقول إنه يجري استهدافها بشكل غير عادل.

وقالت الشرطة، إن ثمانية من زعماء حزب “الجماعة الإسلامية” بمن في ذلك زعيم الحزب مقبول أحمد والأمين العام شفيق الرحمن اعتقلا في داكا، الليلة الماضية.

وصرح مسؤول كبير بالشرطة بأن هذه الاعتقالات جرت بعد تلقي معلومات بأن هؤلاء الزعماء يعقدون اجتماعا “للتخطيط ولتنفيذ بعض الأنشطة الهدامة”.

 ونفى حزب الجماعة الإسلامية هذه المزاعم ودعا إلى مظاهرات احتجاجية اليوم الثلاثاء، وقال في بيان إن زعماءها كانوا في اجتماع غير رسمي، حسبما نقلت “رويترز”.

وقال الحزب إن “الحكومة تعتقل باستمرار نشطاءنا الأبرياء لمجرد البقاء في السلطة”. وتأتي هذه الاعتقالات بعد حملة بدأتها قبل سنوات حكومة الشيخة حسينة رئيسة الوزراء على المعارضة وتأتي قبل الانتخابات العامة المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وينفي زعماء المعارضة أي صلة لهم بالإسلاميين المتشددين، ويقولون إن هذه الحملة ترجع إلى تناحر مرير يفسد الحياة السياسية في بنغلادش منذ فترة طويلة
بين حزب “رابطة عوامي” الحاكم بزعامة الشيخة حسينة ومنافسه الرئيسي حزب “بنغلادش الوطني” بالإضافة إلى حزب الجماعة الإسلامية.

وقتلت الشرطة والجيش أكثر من 60 شخصا يشتبه بأنهم متشددون واعتقلت المئات منذ وقوع هجوم دام على مقهى بداكا، في تموز العام الماضي، أسفر عن سقوط 22 قتيلا معظمهم أجانب.