الأثنين: 17 مايو، 2021 - 05 شوال 1442 - 09:49 صباحاً
اخر الاخبار
أمن
السبت: 28 يناير، 2017
اثيلونم

شط العرب _ الموصل

افادت قيادة العمليات المشتركة يوم السبت ان الحشد الشعبي لأبناء نينوى ومن بينهم “حرس نينوى” أوكلت اليهم مهام مسك الأرضي المحررة في المناطق والقرى الواقعة خارج الجانب الايسر من مدينة الموصل المحرر حديثاً من قبضة تنظيم داعش، معلنةً عن تفعيل مذكرة القاء القبض بحق زعيم الحرس المذكور المحافظ السابق لنينوى اثيل النجيفي.

وشكل اثيل النجيفي المتواجد في إقليم كوردستان “حرس نينوى” المسلح المدعوم من تركيا والذي كان سابقا يحمل تسمية “الحشد الوطني” بمعزل عن الحكومة الاتحادية في بغداد مما اثار غضبها، وعدت التشكيل غير قانوني.

وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول في تصريح صوتي تمّ تعميمه على وسائل الاعلام من بينها شفق نيوز، ان “مهمة عملية مسك الأرض داخل احياء الساحل الايسر من مدينة الموصل أصبحت على عاتق قطعات الجيش العراقي باشتراك شرطة محافظة نينوى”.

وأشار العميد رسول الى انه “فيما يخص الحشد الشعبي لأبناء نينوى سيكون تواجده خارج احياء الساحل الايسر في المناطق والقرى التي تكون اكثر امنا وبعيدة عن التماس مع العدو ولاسيما ان الساحل الأيمن لمدينة الموصل لم يحرر الى الان”.

وكان مصدر مطلع قد كشف نهاية العام الماضي لشفق نيوز، عن ان رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي قد اصدر امراً يقضي بدمج “حرس نينوى” المسلح ضمن الحشد الشعبي.

واكد العميد رسول ان “هناك امر القاء قبض بحق اثيل النجيفي”، لافتاً الى انه “هناك أوامر صدرت في حال تواجد النجيفي داخل الساحل الايسر او مدينة الموصل سيتم القاء القبض عليه واحالته الى الجهات القضائية المختصة”.

واصدرت محكمة التحقيق المركزية في بغداد مذكرة قضائية بالقبض على المتهم اثيل عبد العزيز محمد النجيفي عن جريمة التخابر مع دولة اجنبية، بحسب ما اعلنه المتحدث باسم السلطة القضائية في العراق القاضي عبد الستار بيرقدار العام الماضي.

واقال مجلس النواب العراقي في نهاية شهر آيار من عام 2015 اثيل النجيفي من منصبه بطلب مقدم من رئاسة مجلس الوزراء.

ولا يحظى اثيل النجيفي بمقبولية لدى التحالف الوطني الذي يمثل الشيعة المكون الأكبر والحاكم في العراق بسبب مواقف الأول الرافضة لمشاركة الحشد الشعبي في تحرير الموصل، إضافة الى ترحيبه بالقوات التركية المتواجدة في نينوى.

وتشكل الحشد الشعبي بفتوى أصدرته المرجعية العليا للشيعة في العراق المتمثلة بآية الله علي السيستاني بعد اجتياح تنظيم داعش مناطق ومدن تقدر بثلثي البلاد في أواسط عام 2014، واقترابها من العاصمة بغداد، ومدينة كربلاء.

وكان مجلس النواب العراقي قد صوت الشهر الماضي على مشروع قانون الحشد الشعبي المثير للجدل كون الحشد يضم بغالبيته فصائل شيعية مسلحة، وقد اعترض على تشريعيه ائتلاف القوى الذي يضم الكتل السنية في البرلمان والحكومة.