الأربعاء: 20 يناير، 2021 - 06 جمادى الثانية 1442 - 09:26 صباحاً
اخر الاخبار
أمن
الأثنين: 10 أبريل، 2017
NB-200413-636274080788439275
دعا عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية محمد الكربولي، الاثنين، الى اختزال توقيت عمليات “السيل الجارف” العسكرية الجارية حاليا في قضاء الطارمية شمالي بغداد، محذرا من استغلالها من قبل من وصفهم بأنهم “مندسون” لتنفيذ عمليات مشبوهة أجندات طائفية.

وقال الكربولي : هناك انتشار واسع للقوات الأمنية منذ قرابة الستة الأيام في منطقة الطارمية شمالي بغداد، ثم بدأت المداهمات للمنطقة بحثا عن مضافات محتملة أو مواقع مشبوهة يوم أمس”، مبينا أنه يدعم “أي عمليات تنفذها القوات الأمنية بشكل رسمي وبإشراف من القيادات العليا للبحث عن مشبوهين”.

وأضاف الكربولي، “هنالك تخوف لدى أبناء المنطقة ولدينا من تكرار المداهمات التي نفذتها عمليات بغداد من قوات عسكرية مجهولة الهوية قبل فترة واعتقلت فيها 43 مدنيا تم إطلاق سراح عدد منهم ومازال مصير 11 شخصا مجهولا حتى اللحظة”، لافتا الى أن “سيادة القانون وفرض الأمن هو شيء طبيعي وضروري إذا ما أردنا بناء دولة حقيقية بشرط عدم استغلالها من قبل مندسين بشكل رسمي لتنفيذ عمليات مشبوهة أو تنفيذ لأجندات طائفية”.

وقال، “نتابع بشكل دقيق جميع الإجراءات التي يتم تطبيقها وكانت لنا زيارات الى تلك المناطق قبل فترة للتواصل مع مواطنيها وطمأنتهم على عدم تكرار ما حصل سابقا”.

وحذر الكربولي، من أن “إطالة مدة العمليات لأسبوع أو أكثر سيتسبب بأعباء كبيرة على أبناء المنطقة ولا نعتقد أنها ستصل الى أهداف أمنية حقيقية لان الجماعات الإرهابية إن كانت فعلا موجودة فستغادر الأماكن المشبوهة وتبحث عن بدائل لها وسيقع كامل العبء على كاهل المواطن”، مشددا على “ضرورة إعادة بناء جسور الثقة بين المواطن ورجل الأمن وان تكون العمليات الاستخبارية سريعة ومركزة ولا تتجاوز مدتها الـ 24 ساعة كي لا تؤثر على عمل الطلبة والموظفين”.

وكانت عمليات “السيل الجارف” العسكرية بدأت أمس الاحد (9 نيسان 2017)، في قضاء الطارمية شمال بغداد.