الأثنين: 17 مايو، 2021 - 05 شوال 1442 - 10:14 صباحاً
اخر الاخبار
سياسة
السبت: 14 يناير، 2017
همام

شط العرب _ بغداد

انطلقت اليوم السبت مؤتمر حوار بغداد الذي تشارك فيه دول مختلفة يهدف إلى مناقشة الأفق السياسي للمرحلة المقبلة للعراق ما بعد تنظيم الدولة الإسلامية، وأدوات تحقيق هذا الهدف سياسيا وأمنيا وعسكريا.
ومن المقرر أن تستمر أعماله يومين في مقر مجلس النواب العراقي وفي جامعة بغداد، على أن يقدم خلالها أكثر من ثلاثين بحثا حول مواضيع مختلفة، أمنية وسياسية واجتماعية.
وقال نائب رئيس البرلمان همام حمودي الذي يرعى المؤتمر، خلال كلمة الافتتاح “اخترنا الحــوار لانه المنهج الذي نراه الأنسب والأقوم في فهم بعضنا الآخر، وقراءة الواقع بنظرة ثاقبة ومخلصة واستلهام الحلول وإيجاد الفرص وتجاوز التحديات، مهما اختلفت الرؤى وتعددت الآراء”.
واضاف “حرصنا أن يكون موضوع بحث المؤتمر.. (خيــارات ما بعـد الانتصـار).. إيماناً منا بأن روحية المنتصر في قراءته وبحثه وحواره أكثر دقة وموضوعية وواقعية من قراءة المهزوم المتأثر عادة بنفسيته المحبطة”.

وتابع ان “تحدياتنا واضحة وجلية بعد ثلاث عشرة سنة من سقوط الطاغية، وتجارب طويلة مع المجموعات التكفيرية، وقد سعينا لإدراجها تحت عناوين رئيسة، جعلناها محاوراً رئيسة لجلسات مؤتمر حـوار بغـداد اليوم وغـداً.”
وقال  ان النقطة الاولى هي الأمــن الذي هو أساس الدولة وهيبتها، واستقرارها، وتنميتها  والأمن حالة غير قابلة للتجزئة أو التفكك، وبنـاء الدولـة على أساس المواطنة وسيادة القانون، ومساهمة الجميع في بنائها، ويشعر أبناءها بالعدالة والكرامة،  وللانتصار استحقاقات ثقيلة  من رعاية عوائـل الشهداء وعلاج الجرحى وإعادة النازحين إلى بيوتهم وما قد يفضي إلى نزاعات اجتماعية وغيرها”.
واضاف ان “المنطقة وتوجهاتها المستقبلية وتعزيز دور العراق في محيطه العربي والإسلامي والدولية وتحصين جبهته الداخلية من التدخلات الخارجية المستمرة ومساهمته بعد الانتصار على داعش وتراكم خبرته في تعزيز استقرار المنطقة والسلام العالمي”.