الأحد: 17 يناير، 2021 - 03 جمادى الثانية 1442 - 03:19 مساءً
اخر الاخبار
أمن
الأثنين: 3 أبريل، 2017
عع

طالبت النائب عن جبهة الإصلاح عالية نصيف يوم الاثنين القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بالتدخل ووضع حد لظاهرة إطلاق سراح عناصر تنظيم داعش الإرهابي في الموصل من قبل بعض “ضعاف النفوس” في القوات الامنية مقابل مبالغ مالية، مبينة أنه لاتوجد احصائية حقيقية لعدد الإرهابيين المحتجزين في سجون المحافظة .

وقالت نصيف في بيان انه “في ظل غياب الإحصائيات الدقيقة لعدد الدواعش الذين يتم إلقاء القبض عليهم في الموصل وجنسياتهم والجرائم التي ارتكبوها، يقوم بعض ضعاف النفوس في القوات الأمنية بإطلاق سراح بعض الدواعش مقابل مبالغ مالية ” ، مبينة :” ان الاحصائية التي صدرت من وكالة شؤون الشرطة في وزارة الداخلية غير دقيقة، لأن عدد المحتجزين في القيارة فقط هم 1315 محتجزا “.

وأوضحت ان “هناك معلومات حول وجود صفقات ومساومات وعمليات بيع للدواعش المحتجزين، إذ يتم إطلاق سراحهم حتى وإن تم إلقاء القبض عليهم بالجرم المشهود، فالاستخبارات تلقي القبض عليهم وبعض ضعاف النفوس في القوات الأمنية يطلقون سراحهم مقابل مبالغ مالية “.

وتساءلت نصيف  “أين الرقابة على السجون التي لانعرف أعدادها ولا أماكنها؟ وكيف تذهب دماء العراقيين الابرياء هدرا في حين يتم الإفراج عن القتلة بكل سهولة؟ ” ، مبينة :” إن الإرهابيين الذين يتم إطلاق سراحهم يأتون الى بغداد ويباشرون بجرائم القتل والتفخيخ والتدمير، أي ان ما يحصل اليوم وللأسف هو إعادة تدوير هذه النفايات التي تحمل اسم داعش بسبب بعض العناصر الفاسدة التي أعماها الجشع والطمع، فالفساد هو الذي أدى الى دخول داعش الى الموصل وسيساهم وللأسف في عودة هذا التنظيم الإرهابي من جديد “.

وشددت نصيف على ” ضرورة تدخل رئيس الوزراء شخصياً في هذه القضية وفتح تحقيق على أعلى المستويات ومحاسبة ومعاقبة المتورطين في هذه الصفقات، وتكليف ضباط مهنيين وأكفاء بمراقبة السجون والتأكد من سجلاتها وتدقيق أعداد المحتجزين وجنسياتهم، ومنع مثل هكذا مساومات وبيع للسجناء الذين يتم إلقاء القبض عليهم “.