الخميس: 25 أبريل، 2019 - 18 شعبان 1440 - 11:45 مساءً
اخر الاخبار
عربي ودولي
الأحد: 30 أبريل، 2017
EA_1199864_451002-312x330

فتاة بريطانية هربت من سوريا، بعد أن أمضت عامين في الأراضي التي يسيطر عليها «تنظيم داعش»، ستواجه العدالة عند عودتها إلى بريطانيا.

كولسوما بيجوم، 22 عاماً، وزوجها ستيفان أريستيدو، 23 عاماً، اعتقلا بعد أن سلما نفسيهما للسلطات التركية الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن الزوجين المولودين في بريطانيا، واللذين انضما إلى تنظيم داعش في عام 2015، تم احتجازهما في كيليس، وهي بلدة تركية تبعد 3 أميال عن الحدود السورية، للاشتباه في ارتكابهما جرائم إرهابية.

و أن أريستدو وبيجوم -التي أنجبت طفلة في البلد الذي مزقته الحرب- ظلا يحاولان العودة إلى بريطانيا منذ سبتمبر الماضي، وقالا إنهما انضما إلى داعش لتطبيق تعاليم الدين بشكل صحيح، وليس من أجل القتال وإراقة الدماء، وعندما أدركا نظام القتل الذي يقوم عليه التنظيم حاولا الهروب والاختباء.

و أنه في نوفمبر، كان أريستيدو يواصل عملية الهروب من تنظيم داعش وأرسل إلى «ديلي ميل» رسالة قال فيها: «زوجتي حامل في الشهر التاسع، وهذا تأكيد مني بأنني على قيد الحياة وبصحة جيدة».

وأشارت «ديلي ميل» إلى أنه في وقت سابق، قال والد بيجوم واسمه أحمد علي -47 عاماً- إن ابنته ستواجه القانون إذا أرادت العودة إلى إنجلترا. وأضاف: «أود أن أقول: لقنوهما درساً حتى يعرفا أخطاءهما، سيتعين عليهما مواجهة القانون الذي سيحدد عقوبتهما، لكن باعتباري أباً، أقول إن كل شخص يجب أن يمنح فرصة ثانية، لقد أضرا بالفعل بحياتهما، لقد كانا صغيرين جداً».