ورفعت ترامب الدعوى ضد “أسوشييتد نيوزبيبرز”، المسؤولة عن نشر ديلي ميل، وذلك بعد أن نشرت الأخيرة تقريرا تضمن “ادعاءات كاذبة” بشأن طبيعة عمل ميلانيا خلال السنوات التي احترفت فيها عرض الأزياء.

وقال محامي ميلانيا، جون كيلي: “تم نشر المقال في أغسطس الماضي، وقد تضمن ادعاءات تشهيرية تشكك بطبيعة عمل ترامب وتوحي بأنها قدمت خدمات أخرى تتخطى حد عرض الأزياء”.

وشدد كيلي على أن ميلانيا وباولو زامبولي الذي أدار المؤسسة التي عملت لديها السيدة الأولى كعارضة، أنكرا هذه الادعاءات تماما، التي “لا يوجد أي دليل عليها”.

وأضاف أن المقال ادعى أن ميلانيا والرئيس الأميركي دونالد ترامب، التقيا قبل 3 سنوات من اليوم الذي قالا إنهما التقيا فيه، في محاولة لتلفيق حيلة معينة.

من جانبها، أصدرت شركة النشر المدعى عليها بيانا قالت فيه: “نعترف بأن الادعاءات التي تطال المدعية غير صحيحة، ونحن نسحبها”.

وأضاف البيان: “نحن هنا اليوم لنصحح الأمر، ولنعتذر للمدعية في حال تسبب المقال بأي ضيق أو إحراج لها”.

ولم يتم الإعلان عن التعويض الذي ستناله ميلانيا، ولكن من المتوقع أن يصل إلى 3 ملايين دولار على الأقل.