السبت: 20 أبريل، 2019 - 13 شعبان 1440 - 10:40 مساءً
اخر الاخبار
عربي ودولي
الأثنين: 25 ديسمبر، 2017
NB-225086-636497901473165147

قرر رئيس دولة “غواتيمالا” جيمي موراليس، نقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القدس عاصمة لإسرائيل، إذ كانت غواتيمالا واحدة من تسع دول أيدت القرار في الأمم المتحدة.

وكتب موراليس على صفحته في موقع “فيسبوك” بأنه أصدر تعليماته بنقل السفارة إلى القدس بعد محادثة هاتفية مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.

وتعتبر غواتيمالا إحدى أكثر الدول التي تحصل على مساعدات من الولايات المتحدة في أميركا الوسطى، وتشير التقديرات إلا أنها، إضافة إلى هندوراس، تعرضت للضغط للتصويت في الأمم المتحدة لصالح الولايات المتحدة وإسرائىيل وخشيت من تعليق المساعدات الأميركية لها.

وكتب موراليس في منشوره “مواطني غواتيمالا الأعزاء، تحدثت مع رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، تحدثنا عن العلاقات الممتازة والوثيقة بين بلدينا منذ دعمنا إقامة إسرائيل، وأحد المواضيع التي طرحت كان نقل السفارة إلى القدس، وبهذا أعلن أنني أصدرت تعليمات لطاقم السفارة ببدء العمل على نقلها، وليحفظكم الله”.

ومن أصل 193 دولة صوتت 128 منها تأييدا للقرار الذي يدين اعتراف ترامب بالقدس عاصمة للدولة العبرية، وللمحافظة على الإجماع الدولي بأن وضع القدس يمكن أن يتحدد فقط من خلال مفاوضات سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ووقفت تسع دول فقط إلى جانب الولايات المتحدة في التصويت بلا للقرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة، من بينها غواتيمالا وجارتها في أمريكا الوسطى هندوراس.

وتشكل هذه الدول مع السلفادور ما يعرف بالمثلث الشمالي لأمريكا الوسطى.

وأدى انتشار العنف والفساد في هذا المثلث إلى جعله المصدر الأساسي للهجرة غير الشرعية إلى الولايات المتحدة التي تقدم للدول الثلاث مساعدات سنوية بقيمة 750 مليون دولار لتحسين ظروفها.

وموراليس مثل ترامب عمل في مجال الترفيه التلفزيوني ولم يمتلك خبرة سياسية قبل أن يصبح رئيسا لغواتيمالا عام 2016.

والجمعة مهد موراليس لقراره بخصوص القدس وذلك بالدفاع عن تصويت بلاده إلى جانب الولايات المتحدة. وقال في مؤتمر صحافي في غواتيمالا سيتي إن “غواتيمالا تاريخيا مؤيدة لإسرائيل”.