الجمعة: 25 يونيو، 2021 - 14 ذو القعدة 1442 - 09:30 مساءً
اخر الاخبار
منوعات
الأربعاء: 21 يونيو، 2017
NB-207610-636336314416664914

كشفت نتائج دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة “أبردين” البريطانية، الاربعاء، أن “الحسرة على فراق شخص مقرب” تعادل “السكتة القلبية”.

وتشير الدراسة الى أن الضرر الناجم عن حسرة القلب أو كسر القلب يعادل الضرر الناتج عن السكتة القلبية، حيث يعاني نحوي 3000 بريطاني سنوياً من “متلازمة تاكوتسوبو” والمعروفة أيضاً باسم “متلازمة القلب المكسور”، والتي تؤثر في الغالب على النساء، موضحةً، أن هرمون الاندفاع المفاجئ الذي يسببه الإجهاد العاطفي يمكن أن يضر القلب.

 وأوضحت الدراسة، ان الاندفاع المفاجئ للهرمونات الناجم عن أحداث مرهقة عاطفياً، مثل وفاة أحد أفراد أسرته، أو الطلاق، أو الخيانة، أو الرفض الرومانسي، يمكن أن يلحق الضرر بعضلة القلب.

ووفقاً للبحث في الحالات القصوى، يتوفى الضحايا من هذه الحالة، وحتى الآن كان يعتقد أن القلب يمكن أن يتعافى تماماً، ولكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن العضلات تتأثر ويلحق بها الضرر.

وللتوصل إلى هذه النتائج، تابع الباحثون 52 مريضاً من متلازمة تاكوتسوبو على مدى أربعة أشهر، واستخدموا الموجات فوق الصوتية وقراءات التصوير بالرنين المغناطيسي للقلب للنظر في كيفية عمل قلوب المرضى.

وأظهرت النتائج، أن الحالة تؤثر بشكل دائم على حركة ضخ القلب، مما يؤثر على نبضات ودقات القلب، كما تم تخفيض حركة الضغط في القلب، في حين عانت أجزاء من العضلات من ندبات أثرت بعد ذلك على مرونة القلب.

كما أظهرت الأرقام أن ما بين 3% و17% من المرضى يتوفون في غضون خمس سنوات من التشخيص، وتشكل النساء حوالي 90 % من هؤلاء المرضى.

وبينت الدراسة، أن وظيفة القلب تظل غير طبيعية بعد هذه الحالة لمدة تصل إلى 4 أشهر بعد ذلك.