الجمعة: 5 مارس، 2021 - 21 رجب 1442 - 04:35 صباحاً
اخر الاخبار
أمن
الخميس: 22 ديسمبر، 2016
nb-189721-636179871181696382

اتهمت هيومن رايتس ووتش، الخميس، حزب العمال الكردستاني بـ”تجنيد” صِبية وفتيات، فيما اشارت الى ان الحزب اختطف أطفالا حاولوا ترك القوات أو مارسوا بحقهم انتهاكات خطيرة.

ووثّقت هيومن رايتس ووتش، 29 حالة شمالي العراق، حيث جُند أطفال كرد وإيزيديين على يد جماعتين مسلحتين، هما “قوات الدفاع الشعبي” و”وحدات مقاومة سنجار”.

وقالت مديرة قسم حقوق الطفل في هيومن رايتس ووتش زاما كورسن-نيف ان “على حزب العمال الكردستاني أن يدين بشكل قاطع تجنيد الأطفال واستخدامهم، وأن يشرح لقادة الجماعات المسلحة المنتمية إلى الحزب أن تجنيد الأطفال تحت 15 عاما واستخدامهم يشكل جرائم حرب”، مشددة على ضرورة ان “يكون الصبية والفتيات مع عائلاتهم، وأن يرتادوا المدارس، لا أن يُستخدموا لغايات عسكرية”.

فيما قال أطفال تحت 15 عاما ينتمون إلى الجماعتين لـ هيومن رايتس ووتش إنهم “شاركوا في القتال”، فيما ذكر آخرون إنهم “كانوا يعملون في نقاط تفتيش أمنية أو ينظفون الأسلحة ويحضرونها”.

وحتى إذا لم ترسل الجماعات المسلحة الأطفال إلى جبهات القتال، فهي تعرضهم للخطر، حيث تدربهم في مناطق هاجمتها تركيا في غارات جوية في نزاعها مع حزب العمال الكردستاني، مثل منطقة جبل قنديل بالعراق.

وتجنيد الأطفال تحت 15 عاما واستخدامهم عسكريا جريمة حرب. بموجب القانون الدولي، فإن الجماعات المسلحة غير التابعة لدول مثل قوات الدفاع الشعبي ووحدات مقاومة سنجار عليها أن تمتنع في أي ظرف من الظروف عن تجنيد الأطفال تحت 18 عاما، أو أن تستخدمهم في أعمال عدائية. تجنيد الجماعات المسلحة للأطفال محظور بموجب القانون الدولي، حتى إذا “تطوع” الأطفال.

وتابعت رايتس ووتش ان “على قوات الدفاع الشعبي التحقيق مع المسؤولين عن اختطاف الأطفال والإساءة إليهم بأي شكل آخر ومحاسبتهم”، داعية “الحكومة العراقية في بغداد الى “أن تضغط على هذه المجموعة لتسرّح الجنود الأطفال”.

واضافت منظمة رايتس ووتش ان “قوات الدفاع الشعبي وغيرها من الجماعات المسلحة الكردية المرتبطة بحزب العمال الكردستاني بشكل ما، تنشط في تركيا وسوريا والعراق وتقاتل قوات تركية وجماعات مسلحة غير تابعة لدول مثل تنظيم ب‍داعش”، لافتة الى ان “الجماعات المرتبطة بحزب العمال الكردستاني دربت ودعمت وحدات مقاومة سنجار، التي اكتسبت مجندين بعد أن ساعدت قوات الدفاع الشعبي الإيزيديين الفارين من المذابح التي ارتكبها داعش بحق المدنيين الإيزيديين في سنجار في آب 2014”.

وانضم 20 صبيا و5 فتيات من حلبجة إلى قوات موالية لحزب العمال الكردستاني وظلوا في صفوفها، منذ 2013، وهناك 38 طفلا آخرين انضموا لكن عادوا إلى ديارهم، بحسب مكتب حقوق الإنسان بحكومة إقليم كردستان في حلبجة.