الأثنين: 30 نوفمبر، 2020 - 14 ربيع الثاني 1442 - 02:33 صباحاً
اخر الاخبار
عربي ودولي
السبت: 8 أبريل، 2017
tomahawk_missile

استخدم الجيش الأمريكي خلال الضربة العسكرة الأخيرة التي وجهها إلى موقع عسكري تابع للنظام السوري تسعة وخمسين صاروخاً من نوع “توماهوك” من شرق البحر المتوسط. ما ميزات هذا الصاروخ ولماذا قرر الأمريكيون استخدامه؟

يبدو أن “توماهوك” قد بات الاسم المرادف للتدخلات العسكرية الأمريكية نتيجة كثرة استخدامه، فقد دمر هذا الصاروخ ذو الدقة العالية ليلة الخميس/الجمعة قاعدة الشعيرات العسكرية الجوية التي يشتبه في أن الهجوم الكيميائي على خان شيخون قد انطلق منها.

وانطلقت الصواريخ الأمريكية من على متن البارجتين “USS Ross and USS Porter” المتمركزتين في شرق البحر الأبيض المتوسط. وتصف مجموعة “Raytheon vend” العسكرية الأمريكية صواريخ “توماهوك” التي صممتها عام 1983 بعبارات “حديثة وناضجة وقوية”.

وظهر “توماهوك” علناً لأول خلال حرب الخليج الأولى عام 1991، ومنذ ذلك الحين تقوم القيادة العسكرية الأمريكية باستخدامه كما حدث في يوغوسلافيا السابقة وأفغانستان وليبيا وكذلك في الحرب على الإرهاب وأظهرت هذه الصواريخ في كل مرة مهارة عالية وقوة منقطعة النظير.

وصاروخ “توماهوك” هو نسخة مأخوذة عن أول صاروخ عابر في التاريخ يطلق عليه اسم “V1” صنعه الألمان خلال الحرب العالمية الثانية. وأهم ما يتميز به “توماهوك” هو قدرته على التحليق على علو منخفض جداً متجنباً التأثيرات الجوية العالية وبالتالي الطائرات المدنية التي تحلق على ارتفاعات عالية.

يبلغ طول جسم الصاروخ 6.25 متراً ووزنه 1.590 طن، ويستطيع إصابة أهداف تقع على بعد 1600 كم يصلها بسرعة 880 كم/ساعة دونما حاجة إلى نظام تحديد مواقع. ووفقاً للتقديرات العسكرية، يكلف إنتاج الصاروخ الواحد حوالي 1.5 مليون دولار، الأمر الذي يجعلنا نقدر الكلفة المبدئية للضربة الأمريكية الأخيرة بما يقارب 90 مليون دولار.

في كانون الأول/ديسمبر 2016، وقع الجيش الامريكي عقداً جديداً مع شركة Raytheon vend لإنتاج 214 صاروخ “توماهوك” بنسخته الجديدة المعدلة بلغت كلفتها 303 مليون دولار ويتوقع أن يتم تسليمها بحلول شهر آب/أغسطس عام 2018.