الأثنين: 10 ديسمبر، 2018 - 01 ربيع الثاني 1440 - 08:44 مساءً
اخر الاخبار
محليات
الأثنين: 29 مايو، 2017
NB-203461-636300006025078931
صدر عن مكتب المرجع الديني الاعلى، السيد علي الحسيني السيستاني، اليوم الاثنين، مجموعة من الاستفتاءات بخصوص الصوم والامتحانات المدرسية، وفقا لما نشره موقع العتبة الحسينية .
وجاء في احد الاسئلة، انه “تم تحديد موعد امتحانات البكالوريا للدراسة الاعدادية بفرعيها العلمي والأدبي، وموعدها سيكون في شهر رمضان المبارك مع الأجواء الحارة وعدم توفر التيار الكهربائي مما يؤدي ذلك إلى إحتمالية التقصير إما في الصيام أو الامتحان، بل ربما يؤدّي ببعض الطلبة إلى الافطار المتعمد، فما هو الموقف الشرعي في نظركم؟”.
وقال السيستاني جوابا على السؤال، ان “الاستمرار في الدراسة ليس عذراً لترك الصيام، نعم إذا كان يدور أمره بين أن يدرس وبين أن يصوم وكان ترك الدراسة يؤدّي إلى وقوعه في حرج بالغ لا يتحمّل عادة فيجوز له ان ينوي الصيام، فإذا اضطر إلى شرب الماء أو أكل الطعام في أثناء النهار فيشرب ويأكل بمقدار الضرورة لا بحد الارتواء والامتلاء، ثم يجب عليه القضاء لاحقاً. هذا وفي مقدور المكلّف أن يأخذ بما وسّعه الله تعالى سبحانه على المسافر فيسافر عن مدينته قبل الزوال بمقدار المسافة التلفيقية (٢٢ كم) فيفطر ثم يرجع إلى بلده فلا يجب عليه صيام ذلك اليوم”.
وجاء في سؤال اخر: “عندما كنت أدرس وخصوصاً أيام الامتحانات كان شهر رمضان يتزامن معها فكنت أفطر عن عمد لدرايتي بعدم التمكن من الصيام فما هو الحكم المترتب على ذلك؟”.
وأوضح السيستاني جوابا على السؤال “إذا كنت جازماً آنذاك بجواز الإفطار لك فلا تجب الكفارة ويجب عليك القضاء فقط، ولكن من المؤكد ان الانشغال بالامتحان ليس مسوّغاً لترك الصيام بل لابد من نيّة الصوم، فإذا اضطررت إلى شرب الماء لعطش شديد جاز بمقدار الضرورة”.