السبت: 27 فبراير، 2021 - 14 رجب 1442 - 10:18 مساءً
اخر الاخبار
سياسة
الأربعاء: 21 ديسمبر، 2016
%d9%81%d9%8a%d9%81%d9%8a

قدمت النائبة فيان دخيل، الاربعاء، شكرها الى فرنسا على قرار اعتبار ما حل بالمسيحيين والايزيديين في العراق ابادة جماعية “جينوسايد”.

وقالت دخيل في بيان تلقت شط العرب ، نسخة منه، إنها “التقت، اليوم، القنصل الفرنسي دومنيك ماس في مقر القنصلية الفرنسية في اربيل، وذلك لتقديم الشكر الى جميع اعضاء البرلمان الفرنسي (الجمعية الوطنية) ومجلس الشيوخ (السيناتور)، وايضا الشعب الفرنسي على اقرارهم ان ما حلّ بالايزيديين والمسيحيين والاقليات الاخرى في العراق بالجينوسايد (ابادة جماعية)”.
واشارت الى أن ” مجلس الشيوخ الفرنسي اقر الثلاثاء 6 كانون الاول 2016، بالإجماع في الاقتراع العام، على القرار المقترح باعتبار ما حصل للايزيديين والمسيحيين في العراق بانها ابادة جماعية وجرائم حرب، وحث الحكومة على استخدام جميع الوسائل القانونية للاعتراف بجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ارتكبت ضد الأقليات العرقية والدينية والسكان المدنيين في سوريا والعراق”.

واكدت النائبة فيان دخيل على “الدور الكبير الذي تبذله فرنسا لمساعدة الاقليات الدينية والعرقية في العراق والوقوف مع النازحين واللاجئين في تخطي المحنة التي المت بهم بعد اجتياح داعش لمناطقهم”.

وأعلنت النائبة عن المكون الايزيدي فيان دخيل، في 28 ايلول 2016، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي أبدى دعمه لملف “الجنوسايد” وانضمام العراق الى معاهدة روما، مشيرة الى أن العبادي أبدى تعاطفه الشديد ازاء ما اصاب المكونات الدينية والقومية في العراق.

وتؤكد معاهدة روما او نظام (الجينوسايد) أن أخطر الجرائم التي تثير قلق المجتمع الدولي بأسره يجب ألا تمر دون عقاب وأنه يجب ضمان مقاضاة مرتكبيها على نحو فعال من خلال تدابير تتخذ على الصعيد الوطني وكذلك من خلال تعزيز التعاون الدولي، وعقدت العزم على وضع حد لإفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب.