الأثنين: 21 يونيو، 2021 - 11 ذو القعدة 1442 - 07:50 صباحاً
اخر الاخبار
سياسة
الثلاثاء: 13 يونيو، 2017
20170613_101259-615

أوضحت النائبة المكون الايزيدي فيان دخيل٬ أن تشكيل محكمة لبحث الكارثة التي حلت بالإزيديين في منطقة سنجار ومحيطها خطوة مباركة٬ لكن آلية تنفيذها صعبة جداً٬ مطالبة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني معاملة سنجار على انها منطقة تابعة للاقليم٬ مشيرة الى انه على الايزيديين المشاركة في الاستفتاء وترك العراق والالتحاق بالدولة الكردية.

وقالت دخيل في مقابلة صحفية: “نحن نتمنى أن يكون قضاء سنجار مشمولاً باستفتاء الانفصال الذي تجريه كردستان٬ ربما يكون الحل الأمثل للمعضلة التي نعاني منها منذ 2003.”

واضاف دخيل تعليقا على تشكيل مجلس القضاء الأعلى٬ محكمة بشأن الكارثة التي جرت بحق الإزيديين٬” هي خطوة مباركة تشكل محكمة لبحث الكارثة التي حلت بالإزيديين في منطقة سنجار ومحيطها٬ نحن هنا في إقليم كردستان لدينا مثل هذه المؤسسة ونقوم عن طريقها حفظ كل الوثائق والشكاوى التي تقدمت بها الضحايا٬ لكن عندما تشكل هكذا محكمة في العراق مفيدة من ناحية وهي إن الإرهابيين الذين عملوا عمليات إرهابية هم موجودين في قواطع تابعة للحكومة الاتحادية”.

وتابعت “لكن الذي اثار استغرابنا حقيقة في تصريح المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى٬ عبد الستار بيرقدار٬ وجود هذه المحكمة في قضاء “البعاج”٬ لأنه لا يمكن أن يستطيع أي إزيدي أن يصل إلى منطقة “البعاج”٬ حيث المنطقة بعيدة٬ فضلاً عن وجود مخاوف عديدة لدى أهالي سنجار لكون هناك عدد كبير من “البعاج” كانوا دواعش”

واردفت “اتصلنا بالجهات المختصة وأبلغناهم بأن الخطوة مباركة٬ لكن آلية تنفيذها صعبة جداً٬ لذلك تم الاتفاق على تحويل هذه المحكمة إلى ناحية الشمال لسهولة العمل والتعاون مع الإزيديين في مسألة تسجيل الدعاوى وإعطاء المعلومات”. وعن الإزيديين وحصولهم على حقوقهم من خلال رفع الشكاوى والدعاوى في تلك المحكمة٬ قالت دخيل “لا يمكن أن نحصل على كافة حقوقنا من خلال هذه المحكمة أو غيرها إذا لم نتصرف بشكل قانوني٬ وبت هذه الملفات في المحاكم العراقية هذا يعني عدم استطاعتنا لتحويلها إلى محاكم دولية”.

ولفتت “طالبنا سابقاً مجلس القضاء الأعلى بتشكيل محكمة بالتعاون مع إقليم كردستان باعتبار كل الشهود موجودين في الإقليم٬ ولكن يجب أن تكون بطابع دولي.

وبشأن مطلبها بوضع حاكم مدني٬ ومجلس حكماء لإدارة الموصل بعد داعش٬ اوضحت دخيل “رفضت بعض الأطراف هذا المقترح٬ وقالت إن الموصل يجب أن تبقى موحدة٬ وأن يكون المحافظ موجوداً ويديرها٬ لكن ما تحدثته عنه هو نتيجة أن الإدارة الحالية لمحافظة نينوى لا يمكنها ولا بأي شكل من الأشكال أن ترتقي بالوضع المدني والخدمي والأمني القائم حالياً”.

وقالت “نحتاج إلى شخصية قوية تمسك زمام الأمور في محافظة نينوى٬ وبكل هذا النسيج المجتمعي المتنوع الممزق لا يمكن الاعتماد على شخصية مثل المحافظ الحالي يستطيع أن يلملم الأمور”.

وبينت “نحتاج إلى مرحلة انتقالية لا تقل عن ثلاث سنوات ولكن بعيدة عن الأطر الدستورية والقانونية لترتيب المحافظة٬ ومن ثم بعد ذلك نستطيع أن نذهب إلى الانتخابات٬ وإجراء الانتخابات في الوقت الحالي أكبر ضربة لأهالي الموصل”.

وعن سنجار ووجود الحشد الشعبي وو حزب العمال الكردستاني٬ ووحدات مقاومة سنجار٬ وقوات البيشمركة الموجودين في قضاء سنجار٬ اكدت دخيل ان “وجود كل هذه القوات في سنجار ليس من مصلحة أهالي سنجار٬ وبقاء هذه القوات يعطي إشارة عدم الاستقرار في المنطقة٬ حيث الكثير من العوائل ترغب بالعودة إلا أنها لا تجرأ لوجود مخاوف نشوب حرب في أي وقت”.

ونوهت الى انه “يجب أن تقوم البيشمركة بحماية المنطقة كونها هي التي حررتها وبالتالي فتح الطريق أمام المنظمات الدولية لإعادة إعمار سنجار ومحيطها”.

في حين قالت دخيل تعليقا على تحديد مسعود بارزاني 25 أيلول المقبل موعداً لإجراء الاستفتاء الشعبي لتقرير مصيره٬” نحن تمنى أن تشمل مناطقنا بالاستفتاء٬ ربما يكون الحل الأمثل للمعضلة التي نعاني منها منذ 2003.”

واضافت “في حال شمل الاستفتاء قضاء سنجار سيحدد ماذا يريد الأهالي٬ ونطالب حكومة إقليم كردستان بالتعامل مع سنجار على مستوى كافة الإطرعلى أنها جزء من الإقليم