الخميس: 22 أكتوبر، 2020 - 05 ربيع الأول 1442 - 12:34 صباحاً
اخر الاخبار
صحة
السبت: 10 فبراير، 2018
12B1B22A-6F21-4305-AC47-5E845A1B91DB

نجح اختبار وضعه خبراء من جامعة [روتجرز] الأمريكية يستغرق دقيقتين فقط، في الكشف المبكر عن التوحد لدى الأطفال.
ويساعد الاختبار الآباء والأطباء على التعرف إلى هذا الإضطراب في وقت مبكر.
وتعتمد الطريقة الجديدة على إستطلاع التنمية البشرية “PDQ-1″، الذي بإمكانه تحديد الإصابة بالتوحد بدقة تصل إلى 88%، وفقًا للخبراء.
وشارك في البحث 1959 طفلًا تراوحت أعمارهم بين 18 و36 شهرًا، يفترض أنهم لا يعانون أي مشاكل في النمو. ويطلب الاختبار من الآباء أن يلاحظوا إيماءات الأطفال أو إشاراتهم لإظهار الاهتمام بشيء ما، واستجابتهم لأسمائهم واستخدام عبارات للتحدث والتواصل مع الآخرين.
وتأتي نتيجة الاختبار منخفضة عندما تكون إجابات النفي أكثر من الإجابات بنعم، ويعني الحصول على علامة منخفضة في اختبار “PDQ-1” أن الطفل معرض للتوحد، ويحال للتقييم في تلك الحالة.
ويقول المعد الرئيسي للبحث، والتر زاهورودني “توافر اختبارات صالحة وفعالة، مثل PDQ-1، يعزز قدرتنا على الكشف عن التوحد في سن مبكرة، وتوسيع عدد الشباب الذين يتلقون العلاج المبكر”.
وأضاف زاهورودني “لا يمكن تشخيص مرض التوحد إلا من خلال تقييم شامل من قبل شخص محترف”، مشيرًا إلى أن “الفحص الفعال هو الخطوة الأولى نحو التشخيص، وإذا أردنا تحسين نسبة الكشف المبكر، فإن اختبارات فحص التوحد يجب أن تكون سهلة الاستخدام وموثوقة، ومستخدمة على نطاق واسع”.