الخميس: 24 يونيو، 2021 - 14 ذو القعدة 1442 - 02:33 مساءً
اخر الاخبار
منوعات
الخميس: 1 يونيو، 2017
يلييل

تناولت صحيفة الغارديان البريطانية، أحداث مابعد انفجار منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد مساء الأثنين الماضي.

وركزت الغارديان في افتتاحيتها على مدى تأثر الناس وتعاطفهم مع ضحايا الهجمات التي شهدتها العاصمتان العراقية والأفغانية، لتقول إننا لم نر شعارات من أمثال ‘أحب كابول’ أو ‘كلنا بغداد’ كما هي الحال مع هاشتاغ #jusuisparis الذي انتشر أبان هجمات باريس، ولم نر من ينعى التراث الثقافي الثر هناك ومن غير المرجح أن نعرف أسماء أو وجوه معظم الضحايا، على الرغم من أن التفجيرات التي ضربت كابول الاربعاء وبغداد مساء الاثنين كانت مدمرة وقاتلة لسكانها كما هي الحال مع الهجوم الذي شهده حفل المغنية أريانا غراندي في مانشستر ببريطانيا قبل أسبوع.

وتؤكد افتتاحية الصحيفة على أننا لانحتاج إلى القول إن غياب الأمن الذي يواجه الأفغان والعراقيين يشوش على تأثير الفظائع المرتكبة هناك ويحول الاحساس بها بالنسبة لمن هم في الخارج إلى مجرد انطباع عام عن ألم وفوضى دائمة، على الرغم من الإرهاب الذي يضرب في كثير من الاحيان، لايقتصر تأثيره على أولئك الأشخاص الذين تعرضوا له بل تمتد تأثيراته النفسية الصادمة إلى الجميع.

وتخلص الافتتاحية إلى وصف مشهد موضع الانفجار قرب مثلجات الفقمة في بغداد حيث سارع عمال البناء بعد ساعات من الانفجار إلى العمل على إزالة آثاره وإصلاح المكان وإعادة طلاء جدرانه.

وتكمل أنه بحلول المساء امتلأت الشوارع والمطاعم في المنطقة من جديد بالعوائل العراقية، مظهرة ذات القدرة على التعافي من المحنة وعودة الحياة التي شهدتها مانشستر بعد الهجوم الذي تعرضت له، وهذا يعد أمرا مفروغا منه في الأماكن التي تستجمع روحها وعزيمتها مرة تلو الأخر.

وكانت سيارة ملغومة انفجرت بمنطقة الكرادة قرب مرطبات الفقمة اسفرت عن استشهاد واصابة أكثر من 50 شخصاً.