الثلاثاء: 22 يونيو، 2021 - 12 ذو القعدة 1442 - 05:46 مساءً
اخر الاخبار
رياضة
الأربعاء: 28 يونيو، 2017
312175Image1

يلتقي غداً الخميس، منتخب ألمانيا “بطل العالم” بنظيره المكسيكي “بطل الكونكاف” بنصف نهائي كأس العالم للقارات لكرة القدم المقامة حالياً في روسيا.

وتسعى ألمانيا لمواصلة مشوارها القوي خلال البطولة بتشكيلة من الشباب والعناصر غير الأساسية للماكينات بعد أن وصلت لهذا الدور بتصدر المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط على حساب تشيلي الثاني “5 نقاط”، وأستراليا “نقطتين” والكاميرون “نقطة”.

ومن المتوقع أن يخوض، يواخيم لوف، مدرب ألمانيا المباراة بتشكيلة مكونة من مارك أندريه تير شتيغين، وماتياس جينتر، وشكودران مصطفى، وأنتونيو روديغير، وجوشوا كيميتش، وليون غوريتزكا، وإيمري كان، وجوناس هيكتور، ولارس ستينديل، وجوليان دراكسلر، وتيمو فيرنير.

ويعتبر الهجوم الألماني الأقوى حتى الآن في البطولة بعد أن أحرز 7 أهداف مناصفة مع الهجوم البرتغالي، ولكنه يمتلك دفاعاً ضعيفاً بعد أن نالت شباكه 4 أهداف خلال ثلاث مباريات بدور المجموعات.

أما المكسيك فقد تأهلت للمربع الذهبي بعد احتلالها المركز الثاني بالمجموعة الأولى برصيد 7 نقاط بفارق الأهداف خلف البرتغال، متفوقة على روسيا “الثالث بثلاث نقاط” ونيوزيلندا “الرابع دون رصيد من النقاط”.

ومن المتوقع أن يخوض الكولومبي، خوان كارلوس أسوريو، مدرب المنتخب المكسيكي اللقاء بتشكيل مكون من جييرمو أوتشوا، وميغيل لايون، ونيستور أراوغو، وأوسوالدو ألانيس، وجوناثان دوس سانتوس، وهيكتور هيريرا، ولوي رييس، وراؤول خيمينيز، وخافيير هيرنانديز، وخافيير أكوينو.

ويغيب عن الفريق قائده، أندريس غواردادو، بسبب الإيقاف، وهو ما قد يؤثر على المكسيك بشكل سلبي لغياب القائد في مباراة هامة أمام ألمانيا بطل العالم.

ويمتلك المكسيك ثاني أقوى هجوم بالبطولة بعد أن أحرز 6 أهداف في ثلاث مباريات، ونالت شباكه 4 أهداف مثل ألمانيا، أي أن الأرقام تؤكد سهولة اختراق دفاع الفريقين، مما قد يؤدي لمتابعة مباراة غزيرة بالأهداف لقوة هجوم الفريقين وضعف خطي الدفاع.

وتعد هذه هي المواجهة الثانية للفريقين في تاريخ كأس العالم للقارات، بعد مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة القارات عام 2005، والتي أقيمت أيضاً في 29 يونيو، أي منذ 12 عاماً، وفاز منتخب ألمانيا وقتها بعد اللجوء للشوطين الإضافيين بنتيجة “4-3”.

ويسعى المنتخب المكسيكي لإذاقة الماكينات طعم الهزيمة التي لم يعرفها منذ 13 مباراة “عشرة انتصارات وثلاثة تعادلات”، حيث تعود آخر خسارة للألمان إلى صيف العام الماضي عندما هزموا بهدفين نظيفين في مباراة نصف نهائي البطولة الأوروبية على يد فرنسا صاحبة الضيافة.