الثلاثاء: 21 سبتمبر، 2021 - 13 صفر 1443 - 04:26 مساءً
اخر الاخبار
سياسة
الجمعة: 10 مارس، 2017
محا

حثت أمل كلوني المحامية الدولية في مجال حقوق الإنسان وفتاة ايزيدية تعرضت للاغتصاب على يد مقاتلين من تنظيم داعش على السماح للأمم المتحدة بإجراء تحقيق في الجرائم التي ارتكبها التنظيم.

وتعكف بريطانيا على إعداد مشروع قرار لطرحه على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يقضي بإجراء تحقيق دولي لكن كلوني قالت إن على الحكومة العراقية أن تبعث برسالة تطلب فيها رسميا إجراء التحقيق قبل تصويت مجلس الأمن على مشروع القرار.

وذكر خبراء من الأمم المتحدة في يونيو حزيران العام الماضي أن الدولة الإسلامية ترتكب حملة إبادة ضد الايزيديين في سوريا والعراق للقضاء عليهم من خلال القتل والرق وجرائم أخرى.

وقالت كلوني التي تمثل نادية مراد وايزيديات آخريات من ضحايا الدولة الإسلامية إنه على الرغم من تأييد العراق العلني للتحقيق فإن الحكومة لم تتقدم بطلب حتى الآن.

وقالت كلوني في مقابلة أجرتها معها رويترز بعد أن تحدثت في اجتماع للأمم المتحدة بشأن المساءلة عن الجرائم التي ارتكبتها الدولة الإسلامية “نريد إجراء تحقيق بالتعاون مع السلطات العراقية.”

وأضافت “ولكن في النهاية إذا لم يظهر ذلك الدعم في هيئة إجراء حقيقي فإن على الأمم المتحدة أن تفكر في سبل أخرى لتحقيق المساءلة.”

وقالت كلوني إن بإمكان مجلس الأمن تشكيل لجنة تحقيق بدون موافقة العراق وإن بإمكان الجميعة العامة التابعة للأمم المتحدة تشكيل فريق خاص للحفاظ على الأدلة وإعداد القضايا مثلما فعل في سوريا في ديسمبر كانون الأول أو بإمكان مجلس الأمن الدولي إحالة الأمر إلى المحكمة الجنائية الدولية.