الثلاثاء: 21 سبتمبر، 2021 - 13 صفر 1443 - 04:31 مساءً
اخر الاخبار
أمن
الأثنين: 6 مارس، 2017
مف

قالت المفوضية العليا لحقوق الإنسان يوم الاحد إن تسعة طلاب فقط من جامعة واسط أطلق سراحهم في حين يقبع 39 آخرون في التوقيف منذ يوم الاسبوع الماضي عندما جرى اعتقالهم خلال احتجاج رافق زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي للجامعة.

وأوضح جواد الشمري مدير اعلام المفوضية في بيان ورد لـ ” شط العرب “، أن “المفوضية مازالت تتابع قضية طلبة جامعة واسط الموقوفين على خلفية التظاهرة التي شهدتها الجامعة خلال زيارة رئيس مجلس الوزراء السيد حيدر العبادي والإجراءات المتبعة من قبل الأجهزة الأمنية والقضائية بحقهم”.

وأضاف، أن “فريق من مكتب المفوضية في محافظة واسط التقى برئيس محكمة الاستئناف في المحافظة ورئيس الادعاء العام وقضاة التحقيق في المحكمة الذين استعرضوا بدورهم الإجراءات القانونية التي تم اتخاذها”.

وأشار الشمري إلى أن القضاء أبلغ فريق المفوضية بأن اعتقال الطلبة تم بموجب أوامر قضائية صدرت وفق المادة (477) من قانون العقوبات العراقي وبناءً على شكوى مقدمة من قيادة شرطة واسط.

وتابع بالقول، إن “عدد الموقوفين بلغ 48 طالبا تم اطلاق سراح 9 منهم ليلة امس فيما لايزال التحقيق مستمراً مع بقية الموقوفين وسيتم اطلاق سراحهم بعد إكمال التحقيق وتدوين إفاداتهم”.

وقال الشمري إن “المحكمة استدعت الممثل القانوني لجامعة واسط للتحقق من وجود رغبة لدى رئاسة الجامعة برفع دعوى قضائية ضد الطلبة الموقوفين من عدمها لتعويض الأضرار التي لحقت بمبنى الجامعة خلال التظاهرة”.

ولفت إلى أن فريق المفوضية لاحظ أن الإجراءات القضائية المتخذة تمت وفق القوانين النافذة وأن المحكمة انتدبت محامين للدفاع عن الطلبة الموقوفين، فيما لا تزال قيادة شرطة واسط ترفض زيارة فريق الرصد التابع لمكتب المفوضية من زيارة الطلبة الموقوفين في مراكز الاحتجاز.

وفي وقت سابق اليوم أعلن مجلس القضاء الاعلى في العراق الإفراج عن جميع الطلبة الموقوفين وعددهم 30 اعتقلوا على خلفية أعمال الشغب التي رافقت زيارة العبادي الى محافظة واسط جنوب البلاد الاسبوع الماضي.

وكانت قوات الأمن العراقية قد اعتقلت الثلاثاء الماضي اكثر من 30 طالبا من جامعة واسط هتفوا ضد رئيس الوزراء حيدر العبادي ورشقوا موكبه بالحجارة، خلال زيارة الاخير الى مبنى الجامعة.

وجاء قرار القضاء العراقي بعد ساعات قليلة من تقديم مجلس محافظة واسط وذوي المعتقلين اعتذارا الى رئيس الوزراء حيدر العبادي عن الاحداث التي رافقت زيارته الى المحافظة.