الأربعاء: 21 أبريل، 2021 - 09 رمضان 1442 - 05:27 مساءً
اخر الاخبار
محليات
الأثنين: 24 يوليو، 2017
Doc-P-110895-636364962658068473

تحولت اغلب البساتين والمزارع الموجودة في محافظة كربلاء المقدسة، إلى احياء سكنية من قبل بعض رجال الأعمال واصبحت تجارة رابحة لما يتوفر في هذه الأحياء من خدمات الكهرباء والماء والشوارع المعبدة.

وقال حسين موسى، أحد سكنة الاحياء التي تضررت نتيجة ذلك، ان “هذه الاحياء تعتبر نموذجا جيدا لكونها تحتوي على جميع الخدمات ولقلة اسعرها فنحن لا نستطيع الشراء في الأحياء الأخرى”.
وأضاف ان “جرف البساتين حالة سلبية تؤثر على مناخ المدينة والاقتصاد المحلي ولكن ليس باليد حيلة، لان الحكومة لم تمنح المواطن قطعة أرض سكنية وهذا ما يجعلنا نسكن في هذه الأحياء”.
وشدد المواطن الكربلائي، على “الحكومة المحلية ان “تسعى إلى ايقاف هذه الحالة فقد تسببت بانعدام المساحات الخضراء في المدينة وقلة الإنتاج الزراعي المحلي… عليها (الحكومة) منح المواطنين قطع اراضي سكنية ومحاسبة تجار المال لما خلفوه من بعد جرفهم للبساتين ومعاقبتهم ووضع قوانين يلتزم بها الجميع”.
واكد موسى انه “يجب على وزارة الزراعة ان تساهم في منح الفلاح ما يحتاج إليه للزراعة وبهذا لا يضطر إلى بيع المزرعة او البستان”.
يشار إلى أن الكثير من الاراضي الزراعية التي تنتشر في محافظة كربلاء، تحولت إلى اراضي سكنية نتيجة الزيادة السكانية وقلة المياة والدعم الحكومي المقدم للفلاح.