الأربعاء: 23 سبتمبر، 2020 - 05 صفر 1442 - 09:29 صباحاً
اخر الاخبار
أمن
الجمعة: 3 مارس، 2017
نازح

عاشت خاتلة على عبد الله ذات التسعين عاما عقودا من الاضطرابات في شمال العراق لكن الجدة الواهنة التي فرت من معركة الموصل ، تقول إن المعارك هناك هي أسوأ ما رأته في حياتها على الإطلاق.

وحمل أحفاد خاتلة جدتهم عبر الصحراء تحت نيران القناصة والمورتر لتكون بذلك واحدة من بين الآلاف الذين تشجعوا وقطعوا الرحلة الخطرة للخروج من معقل تنظيم داعش الارهابي غرب المدينة.

وقالت خاتلة في مخيم للنازحين جنوبي الموصل نقلتها إليه القوات العراقية لرويترز،الجمعة، ” هذه الحرب  ما شفته في كل السنين”.

وعاشت خاتلة في عهد حكم صدام حسين الممتد لربع قرن وشهدت عندما خاض العراق حربين مع إيران والكويت وعاصرت عقدا من العقوبات المضنية. وتلا ذلك غزو قادته الولايات المتحدة أطاح بصدام .

وقالت “صار صدام ما خفنا مثل هيك… وصار حربين ما صار” مثل تلك الحرب.

ومنذ بدء الحملة العسكرية في أكتوبر تشرين الأول لاستعادة الموصل من يد تنظيم دلعش ظلت خاتلة في منزلها في حي المأمون بجنوب غرب الموصل الذي يسيطر عليه الآن جهاز مكافحة الإرهاب.

وفي بعض الأوقات كانت تختبئ في قبو منزلها مع 20 دجاجة كانت تربيها لتذكرتها كما تقول بشبابها الذي كانت ترعى فيه الأغنام والماشية.

وقالت “ها الحيوانات .. لما يضربون تختل (تفزع) .. ما راحت مني ولا واحدة .. والله نسمع الطج (الرصاص) بالتنك (سطح القبو) .. (نقول) يارب سترك يا رب سترك.”