الثلاثاء: 27 أكتوبر، 2020 - 10 ربيع الأول 1442 - 12:53 صباحاً
اخر الاخبار
منوعات
السبت: 6 يناير، 2018
NB-225897-636505841911157069

تنوي السلطات الفرنسية وضع هواتف أرضية داخل زنزانات السجناء في إجراء تهدف من خلاله الى الحدّ من عملية نقل الهواتف المحمولة داخل السجون. وحسب وزارة العدل الفرنسية، تساهم هذه الخطة في إعادة إدماج المسجونين والمساهمة في تحسين سلوكهم.

ومن المقرر أن تعمّم السلطات الفرنسية تجربة تزويد السجون بهواتف أرضية، وستضع هاتفا أرضيا في كلّ زنزانة وذلك بعد النجاح الذي حققته التجربة في العام 2016، ولهذا فقد قدّمت وزارة العدل الفرنسية مناقصة لشركات الاتصالات لتقديم عروضها والفوز بالمناقصة.

 وحسب وزارة العدل، سيقوم السجناء بتسليم إدارة السجن أربعة أرقام يمكنهم الاتصال بها في أي وقت على مدار اليوم، إلا أنّ الاتصالات لن تكون مجانية حيث سيصل سعر الدقيقة الواحدة إلى 80 سنتًا.

وتهدف فكرة تزويد السجون الفرنسية بهواتف أرضية إلى السماح للسجناء بالتواصل مع ذويهم بشكل منتظم، والاندماج في المجتمع مجددًا بعد انتهاء مدة عقوبتهم، فضلا عن مكافحة تهريب الهواتف المحمولة.

وحسب الأرقام التي قدمتها وزارة العدل، فقد تمت مصادرة أكثر من 33 ألف هاتف محمول ومعدات هاتفية في السجون الفرنسية خلال العام 2016.

ومن خلال الهواتف الأرضية، سيتمكن السجناء من إجراء اتصالات بالأرقام المسموحة من قبل قاضي أو إدارة السجون، كما سيتمكن أقارب السجين من الاتصال به عبر نظام مشابه لجهاز الاستدعاء.

وسبق لوزارة العدل وأن أطلقت تجربة في هذا المجال في أحد سجون المناطق الشمالية من فرنسا، وعلى ما يبدو فقد نجحت التجربة، وهو ما شجع السلطات الفرنسية على تعميمها.

وقد تستغرق العملية عامين ونصف العام حيث تسعى إدارة السجون إلى تزويد أكثر من 50 ألف زنزانة على مستوى كامل التراب الفرنسي بهواتف أرضية.