السبت: 19 سبتمبر، 2020 - 01 صفر 1442 - 09:28 صباحاً
اخر الاخبار
أمن
الثلاثاء: 21 فبراير، 2017
14947802_1624563584252722_2912079511607181252_n_924396409

قالت هيئة إنقاذ الطفولة إن الأطفال في غرب الموصل يواجهون خيارا قاتلا الآن، “قنابل ونيران متقاطعة وجوع إذا ظلوا (في المدينة) أو إعدام وقناصة إذا حاولوا الفرار”، مضيفة أن “الأطفال يشكلون نحو نصف السكان المحاصرين في المدينة”. حسب ما أوردت رويترز.
وأكدت تقارير سابقة لمنظمة العفو الدولية أن الأطفال الذين حاصرتهم الحرب يعانون إصابات نفسية وجسدية “مرعبة”، ويواجهون واقعا مؤلما.
وحملت المنظمة القوات العراقية وتنظيم “داعش”، مسؤولية ما يعانيه هؤلاء الأطفال.
وقالت المنظمة في تقرير لها نهاية العام الماضي، إنه تبين خلال زيارة بعثتها للعراق التي استمرت 17 يوما، إن “الأطفال الذين حوصروا في مرمى نيران معركة الموصل الوحشية رأوا أشياء لا ينبغي لأحد، مهما كان عمره، أن يراها أبدا”.
وقالت كبيرة المستشارين لمواجهة الأزمات في منظمة العفو الدولية دوناتيلا روفيرا، التي قادت البعثة: “لقد شاهدت أطفالا لم تلحق بهم إصابات مرعبة فحسب، وإنما رأوا رؤوس أقربائهم وجيرانهم تقطع بسبب انفجار قذائف الهاون أو يتحولون إلى أشلاء نتيجة انفجار السيارات المفخخة أو الألغام، أو يسحقون تحت ركام المنازل”.

وأضافت أن الأطفال الذين جرحوا بسبب الحرب يجدون أنفسهم بعدئذ في مستشفيات تكتظ بالمرضى أو في مخيمات للنازحين، حيث تزيد الظروف الإنسانية البائسة من صعوبة تعافيهم جسديا ونفسيا مما لحقهم.

وأشارت إلى أن هناك بنات لم تتجاوز أعمارهن 11 سنة لم يسلمن من الاغتصاب، بينما أكره الصبيان على الالتحاق بالتدريب العسكري، ولقنوا كيف يقطعون رؤوس البشر، وأجبروا على مشاهدة أشخاص يعدمون أمام أعينهم.

وطالبت المسؤولة الدولية المجمع الدولي بإعطاء الأولوية لتمويل استجابة ناجعة هدفها حماية الأطفال، بما في ذلك توفير الدعم الصحي النفسي الشامل لمن تعرضوا للعنف المفرط، كجزء من المواجهة الإنسانية للأزمة في العراق.