الأثنين: 10 ديسمبر، 2018 - 01 ربيع الثاني 1440 - 07:22 مساءً
اخر الاخبار
عربي ودولي
الأحد: 11 مارس، 2018
81132018_42793077_303

أعلن وزير الداخلية في التشكيلة الحكومية الألمانية المنتظرة هورست زيهوفير، عن خطة عمل بشأن ملفات اللجوء تتضمن إجراءات ترحيل صارمة.

وتأتي هذه التصريحات قبيل أيام معدودة من تنصيب الحكومة الألمانية الجديدة واختيار أنغيلا ميركل مستشارة لألمانيا في ولاية رابعة.

وفي حوار نشرته صحيفة (بيلد أم زونتاغ) في عددها الصادر اليوم الأحد، يعتزم  رئيس الحزب البافاري المحافظ المعروف بمواقفه المتشددة في قضايا اللجوء، الاجتماع بجميع المسؤولين في وزارة الداخلية فور تنصيبه، وذلك لعرض خطته التي تتجلى في أن “عمليات الترحيل لا بد لها وأن ترتفع. وعلينا التحرك بصرامة خاصة ضد مرتكبي الجرائم والعناصر الخطرة بين مقدمي اللجوء”.

وبشكل عام، تعتمد خطة زيهوفر كما شرحها في حواره مع الصحيفة على خط عريض عنوانه “لا تسامح مع مرتكبي الجرائم”. لكنه في الوقت ذاته يكشف عن رغبته في أن تبقى ألمانيا “بلداً منفتحاً وليبرالياً. غير أنه وإذا تعلق الأمر بأمن المواطنين، فإننا بحاجة إلى دولة قوية، وهذا هو ما أسعى إليه”.

ولتحقيق هذا الغرض، يرى وزير الداخلية القادم ضرورة قصوى في تجهيز الشرطة بمعدات متطورة، بما في ذلك كاميرات تصوير تزرع في مناطق متوترة من وجهة نظر أمنية.

وحذر زيهوفر أيضاً من تهديد واضح يعصف بالتماسك داخل المجتمع الألماني، حسب وصفه. وتأكيداً منه على ضرورة التحرك، يقول زيهوفر “بعد عيد الفصح سيعقد أول اجتماع وزاري، بعد ذلك انتهى الكلام، وسيبدأ التطبيق”.