الخميس: 26 نوفمبر، 2020 - 10 ربيع الثاني 1442 - 04:53 صباحاً
اخر الاخبار
سياسة
السبت: 3 ديسمبر، 2016
nb-187737-636163575441908238

أعلن وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، السبت، أن القوات الأمنية تحقق “انتصارات” وتقدما في معركة تحرير مدينة الموصل، مشيراً إلى تحرير 70% من المدينة، فيما اعتبر وزير خارجية الفاتيكان بول ريتشارد غالاغر “الانتصارات” المتحققة في الموصل فرصة “كبيرة” لعودة المسيحيين إلى المدينة بعد تحريرها، ومناسبة “مهمة” للبابا لتحقيق زيارته للعراق.

وقالت وزارة الخارجية في بيان تلقت شط العرب نسخة منه، إن “وزير الخارجية إبراهيم الجعفريّ التقى وزير خارجيّة الفاتيكان بول ريتشارد غالاغر, وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائيّة، وآفاق الارتقاء بها إلى ما يلبّي طموح الشعبين”.

وأضاف البيان، أن “الطرفين اتفقا على توقيع مذكرة تفاهم بين جمهورية العراق ودولة الفاتيكان خاصة بالمشاورات السياسيّة على مستوى كبار المسؤولين في وزارة خارجيّة البلدين لتنسيق المواقف في المؤتمرات، والندوات الدولية، والتعاون بين معهدي الخدمة الخارجيّة لكلا البلدين، وتفويج الوجبة الثانية من الحجاج المسيحيين إلى العراق”.

وذكر الجعفري، بحسب البيان، أن “القوات العراقية المسلحة بصنوفها كافة تحقق انتصارات وتقدما كبيرا في معركة تحرير مدينة الموصل، وقد تمّ تحرير 70% من أراضيها، كما سيطرت القوات العراقية على الطرق الثلاثة بين الموصل وسوريا لضمان عدم هروب الإرهابيين، وأسرهم، وقتلهم”.

وأوضح الجعفري، أن “نسبة النازحين أقلّ من العدد الذي كان متوقعا له قبل انطلاق معركة تحرير الموصل”، منوهاً إلى أنّ “العمليات العسكريّة تحتاج بعض الوقت بسبب اتخاذ عصابات داعش الإرهابيّة من المدنيّين دروعا بشريّة”.

وأكد على “ضرورة إعادة تفعيل أعمال لجنة الحوار الدائميّة العليا بين دواوين الأوقاف العراقية والمجلس الحبريّ للحوار بين الأديان، وإجراء لقاء ثان في بغداد”, مجدداً “الدعوة إلى قداسة البابا (فرنسيس)، ونظيره الفاتيكانيّ لزيارة العراق”.

من جانبه، أكد غالاغر “استمرار التزام دعم الكرسي الرسولي للعراق، ورغبته في تقوية العلاقات الثنائيّة مع العراق”، لافتاً إلى أن “الكرسيّ الرسوليّ يعمل من أجل الحفاظ على الآثار الحضاريّة في العراق وسوريا”.

وأشاد غالاغر، بـ”الانتصارات التي تحققها القوات الأمنية العراقية ضد عصابات داعش الإرهابية في مدينة الموصل”، مبيناً أنها “فرصة كبيرة لعودة المسيحيين إلى المدينة بعد تحريرها، ومناسبة مهمّة للبابا (فرنسيس) لتحقيق زيارته العراق”.